اختتم التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، اجتماعه الرابع للتخطيط في مدينة جدة السعودية، بمشاركة رفيعة المستوى ضمت 154 من قادة القوات البحرية والمخططين الاستراتيجيين، إلى جانب سفراء وممثلي الاتحاد الأوروبي من 41 دولة.
وقد ناقش الاجتماع، بحسب وزارة الدفاع السعودية، سبل وآليات تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء في المجالات البحرية والدفاعية، لضمان دعم أمن واستقرار الملاحة البحرية وحرية حركة السفن عبر الممرات والمضائق الدولية الحيوية.
وقد أسفر الاجتماع عن التوافق على خطوات عملية لدمج القدرات البحرية للدول المشاركة، ورفع مستوى جاهزيتها، وذلك تمهيداً للانتقال إلى مرحلة التنفيذ العملياتي والوجود الميداني الفعلي في منطقة العمليات البحرية، بعد أن أعلن التحالف عن وصوله إلى مرحلة القدرة التشغيلية الأولية.
وتشمل المرحلة المقبلة تفعيل قيادة التحالف واستقبال كوادر الدول الأعضاء، مما ينقل المشروع من مرحلة التخطيط واستكمال الهياكل التنظيمية إلى مرحلة التطبيق العملي والجاهزية لتنفيذ المهام الموكلة إليه.
وتؤكد المملكة العربية السعودية أن هذا التحالف يهدف إلى ترسيخ مفهوم الأمن البحري الجماعي، وتعزيز حماية الممرات والمضائق البحرية، بما يضمن استمرار حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، استناداً إلى شراكة دفاعية متعددة الجنسيات تحترم أحكام القانون الدولي.
