أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، تنفيذ القوات المسلحة لـ (1276) عملية استهداف طالت القدرات العسكرية لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في مختلف الجبهات والمحاور، وذلك خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ضمن سير عمليات «فجر اليمن».
وأوضح العقيد النزيلي في بيان صحفي أن الضربات شملت مراكز القيادة والسيطرة الميدانية، والمواقع الدفاعية، ومرابض النيران، والتعزيزات العسكرية، ووسائل النقل والإمداد، ومخازن الأسلحة والذخائر. كما شملت إنجاز عمليات نوعية في العمق استهدفت شل قدرات الميليشيا على إدارة العمليات القتالية أو إعادة تجميع قواتها ودفع التعزيزات نحو خطوط المواجهة.
وأشار البيان إلى أن وحدات القوات المسلحة في جبهة تعز، مسنودة بالمقاومة الشعبية وبإسناد جوي من الطيران الحربي، نفذت عمليات مباغتة في عدة محاور؛ حيث شنت المقاتلات ضربات مركزة ضد أهداف عسكرية مشروعة أسهمت في إخماد مصادر النيران وإعاقة تحركات التعزيزات، ما أدى إلى تحسين الموقف التكتيكي للقوات في عدد من التباب والمواقع الحاكمة.
وفي السلسلة ذاتها من العمليات القتالية، تواصل الوحدات العسكرية في جبهات الجوف ومأرب والبيضاء، والجبهات الجنوبية والجنوبية الغربية، تحركاتها بوتيرة متزامنة للضغط على تحركات الميليشيات ومواضعها الدفاعية وخطوط إمدادها، وهو ما يحد من قدرتها على نقل الاحتياطيات بين الجبهات أو حشد قواتها في محور قتالي واحد.
وأكد الناطق باسم القوات المسلحة أن حصيلة هذه العمليات أسفرت عن تحييد نحو (382) عنصراً وقيادياً في صفوف الميليشيا، وتدمير وإعطاب (140) آلية وعربة وقطعة سلاح ثقيل، إلى جانب تدمير عدد من مخازن الأسلحة والذخائر. وأضاف أن تواصل وتزامن العمليات عبر مختلف المحاور يعكسان مستوى مرتفعاً من الجاهزية والقدرة على المبادأة، واستنزاف القدرات القتالية للميليشيا وتحقيق مكاسب ميدانية متراكمة.
واختتمت القوات المسلحة بيانها بالتأكيد على الاستمرار في تنفيذ مهامها القتالية وفق مقتضيات الموقف الميداني، مع الحرص الكامل على الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني واتخاذ كافة التدابير والاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.
