الموعد بوست - صنعاء
كشفت مصادر مصرفية ان بنك اليمن والكويت في صنعاء يواجه خطر الإفلاس بعد منعه من صرف ودائع العملاء، وسط توقعات ببيع أصوله قريباً على غرار ما حدث مع بنك التضامن.
يأتي ذلك مع صمت رسمي من بنك صنعاء المركزي، وتزايد قلق العملاء الذين سارعوا لسحب ودائعهم، في ظل تدهور القطاع المصرفي بسبب الانقسام المالي في البلاد.
وتأسس بنك اليمن والكويت للتجارة والاستثمار كشركة يمنية مساهمة في عام 1977، كأول بنك في اليمن يتبع القطاع الخاص. ويزاول نشاطه المصرفي في اليمن عبر عدد من الفروع في بعض محافظات البلاد.
