أكد دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني على الأهمية القصوى لمضاعفة الجهد الدبلوماسي وتكثيف التواصل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية خلال هذه المرحلة الحساسة. جاء ذلك خلال اطلاعه في العاصمة المؤقتة عدن، من وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين أفراح الزوبة، على نتائج جولتها الخارجية الأخيرة ومشاركاتها في المحافل الإقليمية والدولية.
وأوضح رئيس الوزراء أن التحرك الدبلوماسي يجب أن يركز على تقديم صورة موثقة وحقيقية عن جرائم وانتهاكات مليشيا الحوثي الإرهابية ضد المدنيين والنازحين، وتداعيات تصعيدها العسكري الخطير على الأمن والاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة الدولية، خاصة في الساحل الغربي وباب المندب، وذلك بهدف وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه الشعب اليمني وتأمين الممرات المائية الحيوية.
وشدد الدكتور الزنداني على أن التصعيد الحوثي في الساحل الغربي وباب المندب يشكل حلقة مترابطة مع الدعم الإيراني الممنهج للمليشيا واعتداءاتها المتكررة التي تستهدف أمن دول الجوار والمنشآت المدنية. وفي سياق كشف الطبيعة الإرهابية للمشروع الحوثي، أشار رئيس الوزراء إلى محاولة المليشيا استهداف العاصمة المقدسة مكة المكرمة، بالتزامن مع تصعيدها العسكري واعتداءاتها على المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذا التطور الخطير يثبت مجدداً أن المشروع الحوثي المدعوم إيرانياً قد تجاوز استهداف اليمنيين إلى تهديد أمن المنطقة ومقدساتها والمصالح الدولية جمعاء.
ووجه دولة رئيس الوزراء بمواصلة التحرك السياسي والدبلوماسي على مختلف المستويات، وتكثيف التواصل مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يحشد الدعم للموقف الوطني الشرعي وجهود استعادة سلطة الدولة وسيادتها على كامل التراب الوطني، ويعزز من مساندة المجتمع الدولي للشعب اليمني في مواجهة المشروع الحوثي المدمر.
