أكد الدكتور ياسين سعيد نعمان أن تغيير عنوان الحرب لا يغير من مسارها الحقيقي، مشيراً إلى أن إعادة تعريف الصراع حينما يشتد أواره تعد مجرد استغاثة بلهاء من قبل مليشيات الحوثي بعد فشل مخططاتهم الداخلية.
وأوضح في منشور لأه على صفحته في فيس بوك رصدها موقع “الموعد بوست” ان النظام الإيراني عمل طوال السنوات الماضية على تكوين فائض من القوة لدى الحوثي وفق خطة استراتيجية تطلبت توسيع ساحات الحروب وتغيير معادلاتها في المنطقة، معتبرًا اليمن الساحة الأسهل في حساباتهم لإشعال النار. ودفع الإيرانيون بالحوثي لكسر الهدنة وإشعال الحرب في توقيت ومكان محددين ظناً بأن ذلك سيمنحهم نصراً عسكرياً سريعاً يفرض واقعاً سياسياً جديداً.
واردف” غير أن مسار المعركة اصطدم بإرادة وطنية صلبة كسرت غرور المليشيات في الجبهات التي هاجمت فيها، بينما أفرزت جبهات المبادرة للقوات المسلحة اليمنية معطيات جديدة وضعت الحوثيين أمام مأزق حقيقي. وحين عجزت القوة عن تغيير مسار المعركة، لجأت المليشيات إلى تغيير عنوانها عبر محاولة نقل المعركة إلى الخارج واستهداف المملكة العربية السعودية، لإهمام العالم بأن حربهم ليست مع اليمنيين بل في سياق صراعهم مع السعودية.”
واختتم الدكتور ياسين سعيد نعمان بالتأكيد على أن هذه الحيلة القديمة لن تغير الحقيقة؛ فالحرب بدأت بانقلاب حوثي على الدولة اليمنية ولن تتحول إلى حرب مع السعودية بمجرد نقل نيرانها للخارج، لتظل القاعدة ثابتة بأن من يعجز عن الانتصار في الداخل لن يسلم من الهزيمة بتغيير تعريف الحرب
