شهدت محافظة تعز جنوب غرب البلاد، خلال الساعات الماضية، سلسلة غارات جوية مكثفة ودقيقة استهدفت مواقع وتجمعات وتعزيزات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في عدة مديريات وجبهات محيطة بمدينة تعز.
وبحسب تقارير ميدانية، طالت إحدى الغارات حشوداً حوثية في منطقة الصنة بمديرية المعافر، بينما استهدفت غارات أخرى رادارات اتصالات عسكرية ومنصة إطلاق صواريخ في منطقة العرمة بمديرية جبل حبشي. كما طال القصف الجوي تعزيزات عسكرية للمليشيا على خط المنعم بذات المديرية، إلى جانب تدمير دبابة حوثية في جبهة مدرات غربي المدينة.
وفي مديرية الشمايتين، استهدفت غارات متتالية تعزيزات وتحشيدات حوثية في منطقتي الجوبوب والمساحيين كانت توجّه نحو جبهات القتال المحيطة بالمدينة.
من جانبه، أعلن محور تعز العسكري أن الغارات الجوية استهدفت آليات وتجمعات عسكرية في وادي حنش بمنطقة مدرات، وأهدافاً أخرى في منطقة ذي البرح بمديرية المسراخ، إضافة إلى منصات إطلاق صواريخ وتعزيزات في محيط جبل هان والربيعي غرباً، ومنطقتي الأقروض جنوباً والجند شرقاً.
وميدانياً، أكدت مصادر عسكرية أن الغارات أسفرت عن تكبد المليشيا خسائر بشرية ومادية جسيمة تمثلت في سقوط عشرات القتلى والجرحى وتدمير آليات وعتاد قتالي.
وتأتي هذه التطورات في ظل معارك محتدمة تشهدها جبهات تعز وأريافها منذ أسابيع إثر الهجمات البرية الواسعة التي شنتها مليشيا الحوثي منذ يوليو/تموز الماضي للسيطرة على مناطق جديدة وتوسيع الحصار المفروض على المدينة؛ الأمر الذي ردت عليه القيادة السياسية والعسكرية بإعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول، إطلاق عملية "فجر اليمن" الشاملة لتحرير كافة الأراضي اليمنية وإنهاء الانقلاب.
