بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ستيفن دوتي، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين ومستجدات الأوضاع على الساحتين الوطنية والإقليمية، وذلك على هامش مشاركتها في مؤتمر "حوار المنامة 2026" بالعاصمة البحرينية المنامة.
واستعرضت وزيرة الخارجية خلال اللقاء تطورات المشهد الميداني والإنساني في البلاد، وفي مقدمتها الحصار الجائر الذي تفرضه المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني على مدينة تعز، وما نتج عنه من تفاقم المعاناة الإنسانية وتدهور الخدمات الأساسية، مستعرضةً سلسلة الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها المليشيات بحق موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعتقلين لدى أجهزتها، والتي كان آخرها فاجعة وفاة الموظف الأممي محمد الشامي تحت الاحتجاز بعد أكثر من عامين على اختطافه تعسفياً.
وشددت الدكتورة الزوبة على أن الحكومة اليمنية ماضية بثبات في أداء مسؤولياتها الوطنية والدستورية رغم التحديات المعقدة الراهنة، مؤكدة أولوية تكثيف الدعم الدولي لمؤسسات الدولة الشرعية لتمكينها من النهوض بدورها الخدمي والاقتصادي، كما تطرق اللقاء إلى تعزيز التعاون الثنائي في المجالين الأمني والبحري، لاسيما رفع كفاءة قوات خفر السواحل وتأمين المنشآت الحيوية، وتنسيق الجهود الدولية لتجفيف مصادر تسليح المليشيات الحوثية وحظر تدفق السلاح إليها.
كما تبادل الجانبان الرؤى بشأن المستجدات الإقليمية ومخاطر التصعيد المرتبط بالدور الإيراني في المنطقة، حيث أكدت وزيرة الخارجية أن التدخلات الإيرانية المستمرة ودعمها للجماعات المسلحة يمثلان العامل الرئيس في تأجيج الصراعات وتقويض الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
من جانبه، جدد وزير الدولة البريطاني موقف بلاده الثابت في دعم الحكومة اليمنية ومؤسساتها الرسمية، مؤكداً حرص المملكة المتحدة على استمرار التنسيق وتبادل المعلومات بين الجانبين، والعمل الشديد مع الشركاء الدوليين لإنجاح جهود استعادة الأمن والاستقرار في اليمن.
حضر اللقاء سفير اليمن لدى مملكة البحرين الدكتور علي الأحمدي.
