قال الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد نزيلي إن ميليشيا الحوثي الإرهابية حولت تبة سوفتيل شرقي مدينة تعز من منشأة سياحية وفندقية إلى موقع قيادة وسيطرة ومخازن أسلحة ومرابض لأسلحة ثقيلة تقتل بها أبناء مدينة تعز يوميا.
وأوضح النزيلي في تصريح صحفية لقناة الحدث أن الموقع أصبح مصدر تهديد للمواطنين العاديين وهاجس يخاف منه المدنيون على أرواحهم وقوتهم وأولادهم ومساكنهم.
وأضاف أن الميليشيا استخدمت التبة خلال السنوات الماضية لقصف المستشفى الجمهوري في 2015 و2016، وقصف أحياء ثعبات وعصيفرة والسلام والمطار ومناطق أخرى، مشيرا إلى أن عبث الميليشيا وإرهابها لم يسلم منه الحاضر ولا الماضي، حيث استهدفت حتى قلعة القاهرة التاريخية التي تعد رمزا لمدينة تعز وتاريخها العريق.
وأكد النزيلي أن أهمية تبة سوفتيل تكمن في موقعها في الجانب الشرقي المطل على المدينة، مما جعلها عاملا أساسيا في فرض الحصار ومنع الغذاء وقطع الطرقات.
وقال تخيلوا أنه في مدينة واحدة لا يستطيع الفرد الانتقال من حي إلى آخر إلا عبر سلك الشعاب، ولا يستطيع الحصول على الغذاء والماء والوقود اللازم للمواصلات العامة والمستشفيات وعلاج المرضى، مستشهدا بمشهد الأم الثكلى التي حملت ابنتها الشهيدة على أكتافها أمس.
وأشار إلى أن ما يحدث في تعز لم يحصل في تاريخ اليمن إلا في زمن انقلاب الميليشيا الحوثية على الدولة، واصفا ما يجري بأنه إرهاب غير مسبوق في تاريخ اليمن.
وختم النزيلي بالقول إن العالم أخيرا تنبه واقتنع بضرورة تصنيف الميليشيا الحوثية كمنظمة إرهابية، وما نشهده من تحركات من الاتحاد الأوروبي هو دليل على ما رأوه من معاناة الشعب اليمني جراء سيطرة الميليشيا على أجزاء من اليمن.
