كشفت وزيرة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، القاضي إشراق المقطري، عن تواجد خبراء إيرانيين وعناصر من حزب الله يشرفون بشكل مباشر على العمليات العسكرية لميليشيا الحوثي في محافظة تعز، مؤكدة أن إيران تتحمل المسؤولية القانونية المباشرة عن دعم الإرهاب في اليمن.
وقالت المقطري في تصريح خاص، إن مصادر محلية ونشطاء في مديرية الشمايتين بمدينة التربة أكدوا تواجد 3 إلى 4 خبراء إيرانيين يشرفون على العمليات العسكرية الجارية في مديريتي المخا وطور الباحة.
وأضافت أن "هوية وتخصصات هؤلاء الخبراء تؤكد أن إيران داعمة بشكل قوي لميليشيا الحوثي، وهذا انتهاك صارخ لأمن واستقرار الجمهورية اليمنية".
فريق قانوني لملاحقة طهران
وأوضحت الوزيرة أن الحكومة شكلت فريقاً قانونياً مشتركاً يضم وزارات الشؤون القانونية والنقل والخارجية، لمتابعة ملف استخدام الطيران المدني الإيراني في إيصال خبراء عسكريين ومقاتلين إلى مناطق سيطرة الحوثيين، واعتبرت ذلك "أعمال إرهاب واضحة".
وأشارت إلى أن وجود ما يسمى بسفير إيران لدى الحوثيين في صنعاء ومشاركته في مراسيم عزاء قيادات حوثية ولقاءات رسمية، يعد "تعدياً صارخاً واعترافاً بسيطرة ميليشيا على العاصمة، وانتهاكاً أولاً قامت به إيران ضد وحدة اليمن وأمنه".
التصنيف الإرهابي
وفيما يخص تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية، أكدت المقطري أن هناك تفاعلاً كبيراً من دول الاتحاد الأوروبي والدول العربية لتصنيف الميليشيا، بعد جرائمها المرتبطة بالملاحة الدولية والطيران المدني واستهداف المدن اليمنية.
وكشفت أن مجلس الوزراء أقر مشروع قانون تصنيف ميليشيا الحوثي كمنظمة إرهابية وأحاله إلى البرلمان، بهدف عزل الميليشيا وفضحها تمهيداً لمساءلة قادتها.
وقالت: "التصنيف الوطني والعالمي سيساهم في ملاحقة المدرجين على قوائم الإرهاب، وتجفيف منابع تمويلهم وحظر توريد السلاح إليهم، ومساءلة الدول التي تتعامل معهم وتدعمهم، وأي تعامل مع هذه الميليشيا هو مشاركة مباشرة ضد اليمن واستقراره".
