الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٦
أخبار وتقارير

تقرير دولي.. اليمن ورقة إيران الرابحة في التمدد الإقليمي

تقرير دولي.. اليمن ورقة إيران الرابحة في التمدد الإقليمي
الموعد بوست - وكالات

صدم اندلاع الحرب الأمريكية والإسرائيلية مع إيران في 28 فبراير 2026 العديد من المراقبين. ومع ذلك، لم تكن المفاجأة الأكبر هي الحرب ذاتها، أو الهجمات الأوسع التي شنّتها إيران على دول الخليج العربي، بل في مدى الفاعلية التي أغلقت بها إيران مضيق هرمز وإدامة ذلك الإغلاق على الرغم من الأضرار الجسيمة التي لحقت بسلاحها البحري والجوّي. طالما توقع المحللون أن تتجه طهران لإغلاق المضيق في أي صراع مباشر مع الولايات المتحدة، لكن القليل منهم توقعوا قدرتها على الاستمرار في إمساكه. يتدفق نحو 20 بالمئة من الإمدادات النفطية العالمية عبر هرمز، مما يؤكد القيمة الاستراتيجية للمضايق البحرية في مواجهة إيران مع الولايات المتحدة.

في يونيو، أدت مذكرات التفاهم إلى إيقاف القتال مؤقتاً وإعادة فتح مضيق هرمز. لكن التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، والذي بدأ بالهجمات الإيرانية على سفن الشحن في المضيق في 7 يوليو، وتلاه القرار الأمريكي بإعادة فرض العقوبات على مبيعات النفط الإيراني واستئناف ضرباتها الخاصة، قد زاد من حدة هذا الديناميكية. ومنذ ذلك الحين، امتدت حملة الضغط التي تمارسها طهران إلى ما بعد هرمز. ففي 20 يوليو، أعلنت حركة الحوثيين في اليمن عن فرض حصار بحري يستهدف الملاحة السعودية في البحر الأحمر. وأتبعت الجماعة المدعومة من إيران هذا الحصار بشن هجمات على ناقلات نفط سعودية متعددة، مما دفع السعودية إلى شن ضربات انتقامية على أهداف عسكرية للحوثيين في الحدبيدة وجزيرة كمران. ثم صعّد الحوثيون الأمر بدرجة أكبر عبر إطلاق هجمات صاروخية ضد منشآت أرامكو في ينبع وجيزان.

ومع اعتماد الرياض المتزايد على خط الأنابيب شرق-غرب لنقل النفط الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر — متجاوزة مضيق هرمز — أصبح باب المندب منفذاً بحرياً حيوياً للصادرات النفطية للمملكة. إن استثمار إيران طويل الأجل في اليمن قد جعل من باب المندب، الذي يمر عبره نحو 12 بالمئة من التجارة العالمية، نقطة ضغط ثانية، مما يوسّع قدرة طهران على تهديد التجارة العالمية والأمن الطاقي الإقليمي إلى ما بعد الخليج.

في 6 يونيو، تحدث علي أكبر ولايتي، مستشار الشؤون الدولية للمرشد الأعلى الإيراني الراحل، عن "معادلة قوة جديدة" في الشرق الأوسط وأكد على أهمية مضيق هرمز ضمن هذه المعادلة. وبعد يومين، في 8 يونيو، تحدث اللواء إسماعيل قاآني، قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن ظهور "حزام أمني" جديد لمحور المقاومة — وهو المصطلح الذي تطلقه إيران على شبكتها من الفاعلين الحكوميين وغير الحكوميين المتحالفين معها عبر العراق ولبنان واليمن وما وراءها.

وفقاً لقاآني، فإن هذا الحزام الأمني الجديد سيمتد من مضيق هرمز إلى باب المندب، ومن الخليج العربي إلى البحر الأحمر. تشير تصريحاته إلى أن إيران تسعى إلى توسيع نفوذها على المضايق البحرية الرئيسية كوسيلة للضغط على خصومها. ولتحقيق هذا الهدف، تعتمد طهران بشدة على حليفها في اليمن، الحوثيين.

-تأسيس خط جوي بين طهران وصنعاء

في 3 يوليو، هبطت طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" الإيرانية في صنعاء لأول مرة منذ أكثر من عقد. لم تعمل الرحلات المباشرة بين طهران وصنعاء منذ تدخل التحالف بقيادة السعودية في مارس 2015. نقلت طائرة ماهان إير وفداً حوثياً مسافراً إلى طهران لحضور الجنازة الرسمية لآية الله علي خامنئي، والتي أُجلت لأشهر لأسباب أمنية. جائت الرحلة بعد أسبوعين ونيف من توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، وهي اتفاقية كان يُفترض أيضاً أن تمهد الطريق لاستئناف المحادثات بشأن البرنامج النبوي الإيراني. اتهم الحوثيون السعوديين بتحليق مقاتلات جوية فوق صنعاء لمنع الطائرة الإيرانية من الهبوط. وأعلنوا أن الرحلات المباشرة بين طهران وصنعاء ستستمر، محذرين من أن أي محاولة سعودية مستقبليّة لإيقافها ستواجَه بـ "رد شامل يستهدف المطارات والمصالح الحيوية براً وبحراً". وبعد أقل من أسبوعين، أرسلت إيران رحلة ثانية لشركة ماهان إير لإعادة الوفد. وعلى الرغم من أن الحكومة اليمنية ضربت مطار صنعاء الدولي لمنع الطائرة من الهبوط، تحولت طهران بالرحلة إلى الحدبيدة، مما أظهر عزمها على تأسيس خط جوي مباشر رغم التحذيرات المتكررة. وبالإضافة إلى الوفد الحوثي، تشير التقارير إلى أن رحلات ماهان إير نقلت قادة من الحرس الثوري الإيراني، ومستشارين عسكريين، وقطع غيار للصواريخ والطائرات المسيرة إلى اليمن.

أوضح الحوثيون منذ ذلك الحين أنهم مستعدون للدفاع عن هذا الممر الجوي الناشئ بين طهران وصنعاء من خلال الرد المباشر ضد السعودية. ففي كلمة ألقاها عقب الرحلة الثانية لماهان إير، أعلن القائد الحوثي عبد الملك الحوثي: "مطار صنعاء بمطار الرياض؛ المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار". وأتبع الحوثيون هذه التهديدات لاحقاً بالإعلان عن حصار للملاحة السعودية في البحر الأحمر، وتوسيع هجماتهم لاحقاً لتستهدف مطار أبها السعودي بالإضافة إلى بنيته التحتية البحرية والطاقية. وبدلاً من كونها مجرد خطابات، يظهر أن تصريح عبد الملك قد وضع سلم تصعيد كجزء من استراتيجية إيران الأوسع. ومن خلال استخدام الحوثيين لرفع التكاليف على شريك أمريكي رئيسي، السعودية، تخلق طهران أوراق ضغط إضافية على واشنطن.

-من المواجهة إلى التثبيت

لا ينبغي النظر إلى تهديد الحوثيين باستخدام القوة ضد السعودية لحماية صلتهم الجوية المستعادة حديثاً مع إيران بمعزل عن السياق. بل إنه يعكس سمة أوسع لاستراتيجية طهران المتطورة: الاستخدام المنسق بشكل متزايد لمحور المقاومة لتحويل فترات المواجهة إلى فرص لتثبيت المكاسب، وإعادة تشكيل الحقائق على الأرض، وتعزيز نفوذ إيران الإقليمي. في هذه الحالة، تهدف إيران إلى إنشاء ممر جوي منتظم بين طهران وصنعاء. وإذا ما استمر هذا الممر، فإنه سيمُنحها وصولاً أسهل إلى اليمن الخاضع لسيطرة الحوثيين، مما يسهل حركة أفراد ومستشاري الحرس الثوري الإيراني مع تعزيز الترابط السياسي واللوجستي والعملياتي الذي يعمق موطئ قدم إيران في البلاد. وعلى نحو أوسع، يعكس هذا الجهد هدف طهران طويل الأمد والمتمثل في تحويل محور المقاومة من شبكة صُممت أساساً للردع غير المتكافئ إلى "جبهة مقاومة موحدة" (وحدة الساحات) أكثر تنسيقاً، وقادرة على مزامنة الضغط العسكري والسياسي والاستراتيجي عبر مسارح متعددة.

أظهرت الحرب الأخيرة إلى أي مدى تقدم هذا التحول. فبينما كانت إيران وحلفاؤها يسعون إلى توسيع نطاق الصراع مع الولايات المتحدة، دخل حزب الله الحرب من لبنان تحت راية الانتقام لآية الله علي خامنئي، الذي قُتل في ضربة إسرائيلية في بدايتها، فتحاً لجبهة جديدة ضد إسرائيل. وفي الوقت نفسه، وسعت المليشيات العراقية نطاق الصراع عبر شن هجمات ضد القوات والمصالح الأمريكية عبر العراق وسوريا والأردن والخليج. أظهرت هذه الهجمات قدرة طهران على تفعيل شركاء متعددين في المحور بالتوازي وتعبئتهم في سبيل تحقيق أهداف مشتركة.

ورغم أن هذه الإجراءات لم تغير التوازن العسكري بشكل جذري لصالح إيران، إلا أنها زادت بشكل كبير من التكاليف المتوقعة لأي تصعيد إضافي. ومن الناحية الاستراتيجية، فهي تؤكد أن الصراع يمكن أن يخرج عن السيطرة ويزج بالمنطقة في أزمة أوسع. ومن خلال استخدام مضيق هرمز كمصدر للضغط، ثم تمديد ذلك الضغط القسري إلى باب المندب عبر الحوثيين، تهدف إيران إلى الضغط على واشنطن لتقديم تنازلات في تنفيذ مذكرة التفاهم، بما في ذلك الاعتراف بدورها القيادي في الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز.

-الحوثيون واستراتيجية إيران الإقليمية المتطورة

تشير التطورات منذ وقف إطلاق النار إلى أن طهران لا تضيع أي وقت في تثبيت هذه المكاسب. وحتى بينما كانت تفاوض على تنفيذ مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، كانت إيران تعمل بالتوازي على تعزيز الروابط التي تجمع محور المقاومة. وضمن هذه الاستراتيجية المتطورة، برز الحوثيون كفاعل رئيسي، حيث أصلح اليمن بشكل متزايد المركز الأساسي للمرحلة القادمة من المحور.

خلال الحرب الأخيرة، ظل دور الحوثيين مقتصراً على ضربات متفرقة ضد إسرائيل وتهديدات بإرباك الحركة البحرية. وغالباً ما فُسر ذلك كدليل على أن الجماعة سعت لتجنب الانجرار إلى صراع إقليمي مكلف، لكن نظرة أعمق تشير إلى تفسير مختلف. ربما يعكس الانخراط المحدود للحوثيين حسابات إيرانية أرتأت أنه لا فائدة كبيرة من التعبئة الكاملة للجماعة، بدلاً من وجود أي تردد من جانب الحوثيين للمشاركة. ومن خلال التفعيل المنسق لحزب الله والمليشيات العراقية المحاذية لإيران، كانت طهران قد عززت موقفها التفاوضي مع واشنطن ونالت في النهاية وقفاً لإطلاق النار ومذكرة تفاهم دون فتح جبهة باب المندب. وبدلاً من التضحية بغير ضرورة بأحد أثمن أصولها الإقليمية، ربما تكون إيران قد احتفظت بالحوثيين عمداً لدور أكثر استراتيجية في المستقبل.

وبعيد توقيع مذكرة التفاهم، وصف قائد قوة القدس قاآني مضيق باب المندب بأنه أحد "الأوراق الرابحة" لمحور المقاومة، محذراً من إمكانية الكشف عن قدرات إضافية إذا لزم الأمر. لا تكمن أهمية التصريح في التهديد الموجه للملاحة البحرية بقدر ما تكمن فيما يقوله عن طريقة تفكير إيران: إذ تنظر طهران بشكل متزايد إلى الحوثيين ليس مجرد قوة قادرة على تعطيل الشحن، بل كمنصة يمكنها من خلالها إدامة وتنسيق وتوسيع المرحلة القادمة من محور المقاومة.

تبني هذه الجهود على استراتيجية تطورت على مدى العقود الماضية. فقبل الحرب الحالية بفترة طويلة، كانت إيران تعمل بالفعل مع الحوثيين لتوسيع نفوذها عبر البحر الأحمر والقرن الأفريقي بينما تدعم تدريجياً القدرات البحرية للجماعة. ووفقاً للخبير في شؤون الحوثيين عدنان الجبرني، بدأت إيران تدريب عناصر الحوثيين على الحرب البحرية منذ عام 2014. وأصبح اليمن مهماً جداً لإيران لدرجة أن عبد الرضا شهلائي، وهو قائد كبير في قوة القدس التابعة للحرس الثوري، كان يعمل بالفعل في صعدة بحلول يناير 2014، حيث أُسندت إليه، وفقاً لشيخ قبلي بارز من المحافظة، مهمة الإشراف على الملف اليمني وتجنيد الحوثيين وتدريبهم وتسليحهم وعملياتهم العسكرية. ويبدو أنه قضى وقتاً طويلاً في المنطقة ولعب دوراً مهماً في تعميق روابط إيران مع الجماعة اليمنية. ودخل الاستثمار الإيراني في الحوثيين "مرحلة أكثر استراتيجية في عام 2019 من خلال إمداد الجماعة بقدرات مضادة للسفن، وأنظمة بحرية، وألغام بحرية مع نشر خبراء لتكييف الصواريخ للاستخدام البحري"، بحسب الجبرني. ومنذ عام 2021 فصاعداً، بدأ الحوثيون بالاستعراض العلني لهذه القدرات البحرية المتزايدة التعقيد.

وبعيداً عن تعزيز هذه القدرات، شكل استثمار إيران في الحوثيين جزءاً من تطور أوسع في استراتيجيتها الإقليمية. وعلى مدار العقد الماضي، حولت طهران المحور تدريجياً من شبكة قائمة على نموذج المركز والأشعّة إلى نظام بيئي أكثر تكاملاً. وبدلاً من الاعتماد بشكل أساسي على نقل الأسلحة والدعم المالي، استثمرت إيران بشكل متزايد في التكنولوجيا، والخبرات، وشبكات التوريد، وقدرات التصنيع، والدراية العملياتية التي تمكّن الشركاء من توليد قدراتهم الخاصة وتدعيم بعضهم البعض.

وهذا النهج واضح بالفعل عبر القرن الأفريقي. فمنذ عام 2023، أشارت التقارير إلى تعاون متزايد بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال التابعة لتنظيم القاعدة. وتلقى مئات من مقاتلي حركة الشباب تدريبات في اليمن، بينما نُشر عناصر من الحوثيين في الصومال لتقديم إرشادات في تعديل الطائرات المسيرة وتصنيع العبوات الناسفة. كما ورد أن الحوثيين أقاموا وجوداً عملياتياً في أجزاء من الصومال. وإلى جانب التعاون مع حركة الشباب، يقوم الحوثيون بتجنيد أصول من مجتمعات عبر القرن الأفريقي، واضعين الأساس لشبكات سياسية ولوجستية وعملياتية طويلة الأجل في المنطقة.

ويلعب الحوثيون أيضاً دوراً متزايد الأهمية في الدفع بأهداف إيران في السودان. فعقب اندلاع الحرب الأهلية في عام 2023، أعادت طهران علاقاتها مع الخرطوم وسعت إلى إنشاء قاعدة بحرية دائمة على ساحل البحر الأحمر في السودان مع الاستمرار في الوقت نفسه بتبني علاقات مع الفصائل الإسلامية المتحالفة مع القوات المسلحة السودانية. وتشير التقارير الأخيرة إلى أن عناصر من الحوثيين نُشروا في السودان جنباً إلى جنب مع أفراد من الحرس الثوري الإيراني لتدريب هذه الفصائل على تصنيع وتشغيل الطائرات المسيرة. كما زُعم أن الحوثيين نقلوا أسلحة إليهم نيابة عن إيران.

أكد التصعيد الأخير مع الولايات المتحدة الأهمية المتزايدة لباب المندب والبحر الأحمر في استراتيجية طهران الإقليمية. وتشير جهود إيران لتأسيس خطوط جوية مباشرة مع اليمن الخاضع لسيطرة الحوثيين، وتعميق المدى العملياتي للحوثيين عبر البحر الأحمر، وتوسيع وجودهم في القرن الأفريقي إلى هدف أوسع: إنشاء ممر لوجستي وعملياتي دائم مرتكزه اليمن. ومن شأن مثل هذا الممر أن يسمح لطهران بنقل الأفراد والخبرات والمعدات بالإضافة إلى إسقاط النفوذ عبر البحر الأحمر — مما يتيح لها في النهاية إمكانية التهديد بالتعطيل عند كل من مضيق هرمز وباب المندب، والإمساك بأوراق ضغط على حصة أكبر بكثير من الطاقة العالمية والشحن التجاري مقارنة بما يمكن لأي من المضيقين توفيره بمفرده.

ترجمت طهران هذه الاستراتيجية بالفعل إلى نفوذ قسري. ويظهر التقدم السريع من إعلان الحصار على الملاحة السعودية إلى الهجمات على ناقلات النفط والبنية التحتية للطاقة السعودية أن باب المندب لم يعد مجرد خطة طوارئ للأزمات المستقبلية، بل أداة نشطة في الاستراتيجية الإيرانية — بما يتوافق مع تقارير سابقة أفادت بأن طهران أصدرت تعليمات للحوثيين بالاستعداد لإغلاق باب المندب في حال ضربت الولايات المتحدة البنية التحتية الإيرانية.

وبينما يظل الانتباه الدولي منصباً على مضيق هرمز والأنشطة النبوية الإيرانية، تتكيف طهران ومحور المقاومة بالفعل مع بيئة ما بعد الحرب ويضعون الأثافي للمرحلة القادمة من التنافس الإقليمي. ولا ينبغي الخلط بين الدور المحدود للحوثيين في الصراع الأخير وبين تراجع التهديد. فالتحدي الأكبر يمتد إلى ما هو أبعد من برنامجي إيران النبوي والصاروخي ليصل إلى البناء الخفي لشبكة لامركزية ومكتفية ذاتياً، شبكة قادرة على توليد القدرات العسكرية، ودعم العمليات بالوكالة، وخلق مصادر متعددة ومترابطة للضغط الاستراتيجي عبر الشرق الأوسط والبحر الأحمر. إن هذا النموذج، الأقل ظهوراً والأكثر مرونة، قادر بشكل متزايد على الصمود أمام خسارة أو تدهور الشركاء الفرادي، مما يجعل من الصعب جداً تعطيله عبر الضغوط العسكرية أو الاقتصادية التقليدية

شارك هذا الموضوع
→ المقال التالي
زلزالان يضربان مقاطعة تشينغهاي الصينية
المقال السابق ←
الميليشيا الحوثية تعلن تشييع 9 من عناصرها قتلوا خلال المواجهات الاخيرة