أعلنت ميليشيا الحوثي عن تشييع تسعة من عناصرها الذين قتلوا في ظل تصاعد المواجهات العسكرية المحتدمة مع القوات الحكومية اليمنية خلال الأيام الماضية.
وبحسب ما أفادت به المصادر الإعلامية التابعة للميليشيا فقد جرت مراسم تشييع ثلاثة من قتلى هذه العناصر في محافظة صعدة، واثنين آخرين في محافظة تعز، في حين جرى تشييع الأربعة الباقين موزعين على محافظات إب وعمران وصنعاء.
ورغم أن تلك المصادر لم تحدد بدقة الزمان أو المكان الذي قُتل فيه هؤلاء العناصر التسعة، إلا أنها اكتفت بالقول إنهم سقطوا خلال ما وصفته بـ "معركة فاصلة مع السعودية".
وفي السياق ذاته، كانت قناة "اليمن" الفضائية الحكومية قد أفادت يوم السبت الماضي بمقتل عدد من خبراء إطلاق الصواريخ التابعين للحوثيين، وذلك جراء غارات جوية استهدفت مواقع متفرقة لهم في كل من محافظتي مأرب والجوف.
ويأتي هذا التطور الميداني متزامناً مع تصاعد حدة المواجهات العسكرية في عدد من الجبهات منذ مطلع شهر يوليو من عام 2026، في أكبر وأعنف تصعيد تشهده البلاد منذ عام 2022، وهو ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين بحسب ما توضحه البيانات المتبادلة بينهما.
وخلال تلك الفترة ذاتها، أعلن تحالف دعم الشرعية عن تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع تابعة للحوثيين في محافظة الحديدة وجزيرة كمران، بينما أعلنت الجماعة من جانبها عن تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع داخل الأراضي السعودية
