23 أكتوبر، 2026
أخبار وتقارير

الصوفي: حراك الرياض وأبوظبي يبعث التفاؤل ومخاض "المشروع العربي" يتطلب رص الصفوف

الموعد بوست 30 سبتمبر، 2026
الصوفي: حراك الرياض وأبوظبي يبعث التفاؤل ومخاض "المشروع العربي" يتطلب رص الصفوف
الموعد بوست - خاص

أثار اللقاء السعودي - الإماراتي الأخير اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية العربية، وسط آمال وتساؤلات متباينة حول مستقبل المنطقة في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة. وفي هذا السياق، اعتبر المهتم بالشأن السياسي، غسان الصوفي، أن اللقاء يحمل في طياته بواعث على التفاؤل، لكنه يطرح في الوقت ذاته تساؤلات جوهرية حول مدى قدرة الأطراف كافة على تغليب المصلحة العليا لدولهم وشعوبهم.

وفي قراءة تحليلية للمشهد الإقليمي، أشار الصوفي في منشور له رصده موقع " الموعد بوست" إلى ضرورة الاستفادة من تجارب المرحلة الماضية، مستشهداً بكيفية تمدد "المشروع الفارسي" في المنطقة عبر تبني القضايا العربية العادلة واستغلالها سياسياً. كما لفت إلى المقاربة الغربية والأمريكية التي وظفت هذا التمدد الإيراني لضمان استمرار مصالحها الاستراتيجية، وذلك على حساب مقدرات ودماء شعوب المنطقة.

وشدد الصوفي في طرحه على قاعدة سياسية مفادها أن "المتغطي بأمريكا وإسرائيل والغرب عريان"، مؤكداً أنه لا بقاء ولا صمود في عالم السياسة اليوم إلا لمن يمتلك ويمسك بزمام مشروعه الوطني المستقل، بعيداً عن أي إملاءات أو وصاية خارجية.

ويرى الصوفي أن المؤشرات الحالية تؤكد مضي المملكة العربية السعودية بخطى ثابتة نحو ريادة مشروع عربي متكامل، ينطلق جغرافياً وسياسياً من الجزيرة العربية، ويمتد بآفاقه وطموحاته دون حدود مرسومة لنهضته.

واختتم المحلل السياسي رؤيته بالإشارة إلى أن "مخاض ولادة" هذا المشروع الإقليمي الجديد لن يكون سهلاً، بل هو مسار صعب ومضنٍ وشاق، مشدداً على أن رص الصفوف وإنهاء الخلافات البينية بين دول المنطقة هو الممر الإجباري والوحيد الذي سيمهد الطريق لولادة هذا المشروع بشكل أسرع وأقل كلفة.

 

شارك هذا الموضوع
الموعد بوست