تتعالى الأصوات والتحليلات السياسية المتابعة للشأن اليمني مؤكدة أن مليشيات الحوثي الإرهابية باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة، في ظل مؤشرات واضحة تعكس حالة التخبط والجنون والطيش التي تعتري خطواتها الأخيرة في محاولة يائسة للظهور بمظهر القوي المتماسك.
وفي قراءة تحليلية للمشهد، أشار الكاتب غسان الصوفي إلى أن التصرفات العشوائية للمليشيات ليست سوى دليل قاطع على اقتراب موعد سقوطها المحتوم، لا سيما مع تنامي الضربات العسكرية وتلاحق مسار المعارضة الوطنية.
وأضاف الصوفي أن الدليل الساطع الآخر يكمن في المساعي المحمومة للنظام الإيراني للتدخل عبر قنوات وساطة مختلفة بغية انتزاع هدنة أو اتفاق سياسي يحمي ذراعه الحوثية المتهالكة من السحق النهائي.
ولفت إلى أن المحاولات المتكررة لثني المملكة العربية السعودية والحكومة الشرعية عن مواصلة المعركة الحازمة - والتي تدار عبر تحريك بعض الأطراف الإقليمية والدولية - تمثل دليلاً ساطعاً على نجاح السياسة السعودية وصلابة الموقف العسكري والسياسي للتحالف.
وختم الصوفي قراءته بالتأكيد على أن أولى ثمار وانصاعات "حلف مكة" ستتمثل في القضاء الكلي على المليشيات الحوثية واستعادة الدولة، مشدداً على أن "القادم أعظم وأكبر" في مسار استقرار اليمن والمنطقة.
