20 أكتوبر، 2026
أخبار وتقارير

الخارجية الأميركية تدعو طهران لوقف تسليح الحوثيين وتؤكد تضامنها مع السعودية وحماية حرية الملاحة

الموعد بوست 24 سبتمبر، 2026
الخارجية الأميركية تدعو طهران لوقف تسليح الحوثيين وتؤكد تضامنها مع السعودية وحماية حرية الملاحة
الموعد بوست - متابعات

دعت وزارة الخارجية الأميركية السلطات الإيرانية إلى التوقف الفوري عن دعم وتسليح جماعة الحوثي، مؤكدة رفض واشنطن القاطع لهجمات الحوثيين المتكررة التي تستهدف المملكة العربية السعودية والممرات البحرية الدولية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة أدلت بها كاريسا غونزاليز، المتحدثة الإقليمية باسم الخارجية الأميركية، تناولت خلالها أبرز الملفات الإقليمية والدولية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

موقف ثابت من الأزمة اليمنية وأمن السعودية

شددت المتحدثة الأميركية على إدانة واشنطن بأشد العبارات للهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون داخل اليمن وضد الأراضي السعودية، لافتة إلى أن الولايات المتحدة وشركاءها في مجموعة السبع أبدوا تضامنهم التام مع الرياض والحكومة اليمنية الشرعية. وطالبت غونزاليز الحوثيين بوقف كافة العمليات العسكرية والتهديدات الموجهة للملاحة المدنية، والعودة بحسن نية إلى المسار السياسي، داعية طهران في الوقت ذاته إلى الكف عن تسليحهم ودعمهم الذي يغذّي نمطاً خطيراً من التصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي والعالمي.

كما أكدت أن حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب ومضيق هرمز تمثل مصلحة أساسية للولايات المتحدة والمجتمع الدولي، مشددة على رفض استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة أو استهداف السفن المدنية كوسيلة للضغط السياسي أو العسكري.

الصفقة العسكرية مع السعودية

وفيما يتعلق بالشأن العسكري وتطوير قدرات الحوفظ على الأمن الإقليمي، أكدت غونزاليز أن وزارة الخارجية الأميركية أخطرت الكونغرس رسمياً في 17 سبتمبر الجاري بالموافقة على صفقة بيع عسكرية محتملة للسعودية تضم 48 طائرة مقاتلة من طراز «إف-35» ومعدات وخدمات بقيمة تقديرية تبلغ 24.3 مليار دولار. وأوضحت أن هذه الصفقة تهدف إلى تعزيز قدرة المملكة على ردع التهديدـات الحالية والمستقبلية وتوطيد قابلية التشغيل المشترك مع القوات الأميركية وقوات حلف الأطلسي، مشيرة إلى عدم وجود جدول زمني معلن لتسليم الطائرات حتى الآن.

الملف الإيراني والمسار الدبلوماسي

على صعيد الملف النووي والعلاقات مع طهران، أكدت الخارجية الأميركية أن باب الدبلوماسية يظل مفتوحاً، مشيرة إلى ما أوضحه الرئيس دونالد ترمب بأن هناك زخماً نحو التوصل إلى اتفاق مستدام يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً ويعالج التهديدات الأمنية الإقليمية. ولفتت غونزاليز إلى اللقاءات المثمرة التي عقدها المبعوثون الأميركيون مع وسطاء، مؤكدة أن نجاح الدبلوماسية يقاس بالقرارات العملية التي تتخذها إيران لا بعدد الاجتماعات، ومشددة على التزام واشنطن بمواصلة الضغط الاقتصادي واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للدفاع عن قواتها وحماية شركائها في المنطقة.

شارك هذا الموضوع
الموعد بوست