أنهى يانيك سينر حامل اللقب أحدث محاولات نوفاك ديوكوفيتش للفوز بلقبه 25 في البطولات الكبرى، بفوزه الساحق 6-4 و6-4 و6-4 على اللاعب الصربي، ليصل إلى نهائي بطولة ويمبلدون للتنس اليوم الجمعة.
وانخفضت درجات الحرارة الحارقة التي سادت الأيام السابقة خلال المباراة الثانية بقبل نهائي فردي الرجال، لكن سينر صعب المهمة على ديوكوفيتش (39 عاما)، الذي لم يكن ندا للاعب الإيطالي..
ويسعى سينر يوم الأحد إلى الفوز بلقبه الخامس في البطولات الكبرى في مواجهة الألماني ألكسندر زفيريف، الذي أنهى مسيرة البريطاني آرثر فيري في البطولة في وقت سابق اليوم على الملعب الرئيسي.
وكانت هذه الخسارة الخامسة التي يتكبدها ديوكوفيتش في آخر ست مباريات خاضها في قبل نهائي البطولات الكبرى، والوقت ينفد بالنسبة للصربي وآماله في تجاوز مارجريت كورت في قائمة أكثر اللاعبين فوزا بالألقاب الكبرى في تاريخ هذه الرياضة.
وهتف جمهور الملعب الرئيسي، الذي لم يكن دائما من أشد مشجعي ديوكوفيتش، باسم اللاعب الصربي طوال المباراة، لكن سينر كان ببساطة أفضل، ولعب 16 إرسالا ساحقا ولم يخسر سوى ست نقاط على إرساله الأول.
بعد أن غادر ديوكوفيتش الملعب الشهير وسط تصفيق حاد، أشاد سينر بلاعب لا يزال يتفوق على جميع لاعبي العالم تقريبا.
وقال سينر في مقابلة على جانب الملعب "إنها البطولة الأكثر تميزا لدينا، وبالطبع يعني لي الكثير أن ألعب ضد نوفاك.
"لا يزال مصدر إلهام حقيقي ليس لكم فقط، بل للجيل الجديد أيضا، وما يفعله أمر لا يصدق".
واعترف ديوكوفيتش، المصنف السابع، بأنه لم يكن بوسعه فعل الكثير في مواجهة سينر المتألق الذي يخوض نهائي بطولة كبرى للمرة السابعة.
وقال ديوكوفيتش، الذي تعهد بالعودة العام المقبل "كان يلعب بثبات شديد، وأصبح إرساله الآن سلاحا لا يصدق.
"كان في أفضل حالاته ولم أستطع اللحاق به".
تحسن مستوى سينر، المصنف الأول، مع تقدمه في البطولة بعد بداية صعبة في دفاعه عن اللقب، وكان في قمة تركيزه منذ الشوط الأول في مواجهة اللاعب الذي خسر أمامه في نفس المرحلة من بطولة أستراليا المفتوحة لهذا العام.
ولم يواجه نقطة كسر واحدة طوال ما يقرب من ساعتين اليوم الجمعة، وكان قد سيطر على المباراة بحلول ذلك الوقت. وحتى تلك النقطة أنقذها سينر بإرسال ساحق.
وكان ديوكوفيتش قد أمضى 16 ساعة ونصف في الملعب في طريقه إلى قبل نهائي ويمبلدون للمرة 15 بعدما تغلب على فيلكس أوجيه-ألياسيم في أطول مباراة بدور الثمانية في تاريخ البطولة يوم الثلاثاء، ويبدو أن الإرهاق نال منه في النهاية.
ولعب سينر ضربة خلفية ناجحة بمحازاة الخط ليكسر إرسال منافسه بشكل حاسم في الشوط التاسع من المجموعة الأولى، وانطلقت الكرة بسرعة فائقة متجاوزة ديوكوفيتش المذهول.
وضغط سينر (24 عاما) بقوة في المجموعة الثانية، وانهارت مقاومة ديوكوفيتش عندما كانت النتيجة 3-3، إذ فوجئ الصربي بضربة قصيرة رائعة من سينر.
كان مصير المباراة قد حُسم عندما كسر سينر، الذي كان يلعب بانسيابية، إرسال ديوكوفيتش في وقت مبكر من المجموعة الثالثة، ورغم أن ديوكوفيتش واصل القتال، فإن الاستسلام بدا على وجهه مع تلاشي آماله في الفوز بلقب ويمبلدون للمرة الثامنة.
