12 سبتمبر، 2026
أخبار وتقارير

 الرئيس العليمي: استهداف ميناء المخا يؤكد استمرار الحرب الحوثية على شرايين الحياة في اليمن

الموعد بوست 9 أغسطس، 2026
 الرئيس العليمي: استهداف ميناء المخا يؤكد استمرار الحرب الحوثية على شرايين الحياة في اليمن
الموعد بوست - متابعات

استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الأحد، القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن نيل هوب، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير مجالات التعاون بين البلدين.

وفي مستهل اللقاء رحب العليمي بالقائم الجديد بأعمال السفارة، مؤكداً استعداد الحكومة لتقديم كل التسهيلات اللازمة لأداء مهامه، بما يسهم في دفع الشراكة اليمنية الأمريكية إلى الأمام.

وأعرب رئيس مجلس القيادة عن تقديره للدور الأمريكي في دعم الحكومة اليمنية، وفي حماية أمن المنطقة وحرية الملاحة ومكافحة الإرهاب، مشدداً على تطلعه لمرحلة أوسع من التعاون المشترك.

وتطرق اللقاء إلى المستجدات الميدانية، وفي مقدمتها الهجوم الذي نفذته جماعة الحوثي اليوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة واستهدف ميناء المخا غرب محافظة تعز. ووصف العليمي هذا الاستهداف بأنه يأتي بعد أيام من الاعتداءات على مواقع الجيش ومخيمات النازحين والأعيان المدنية، ويعكس نهجاً ممنهجاً يستهدف مقدرات اليمنيين ومنافذهم الاقتصادية.

وقال إن المليشيات التي تدّعي تعرض مناطقها للحصار، هي نفسها من تهاجم الموانئ والمطارات والمنشآت الحيوية، وتهدد السفن التجارية وإمدادات الغذاء والوقود بهدف خنق المواطنين ومضاعفة معاناتهم الإنسانية.

وأكد العليمي أن ضرب ميناء حيوي قرب باب المندب يمثل امتداداً للتصعيد الذي يستهدف المنشآت الاقتصادية والممرات البحرية في المنطقة، ويبرهن على خطورة بقاء الصواريخ والمسيرات والأسلحة النوعية خارج سيطرة الدولة.

وشدد على أن هذا التصعيد يضع المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة، أمام مسؤولية واضحة لحماية حق اليمنيين في الوصول الآمن إلى موانئهم ومطاراتهم، والانتقال من احتواء التهديد الحوثي إلى معالجة مصادره ودعم مؤسسات الدولة وقدرتها على حماية أراضيها ومياهها.

وجدد رئيس مجلس القيادة دعم الحكومة لأي جهود دبلوماسية تمنع الحروب وتخفض التوتر، محذراً في الوقت نفسه من أن أي تفاهمات لا تعالج بشكل واضح خطر الجماعات المسلحة المدعومة من إيران وتمويلها وقدراتها العسكرية، لن تحل الأزمة بل ستؤجلها فقط.

وأضاف أن السلام والردع ليسا متناقضين، وأن نجاح الدبلوماسية يتطلب بيئة تمنع الأطراف الخارجة عن القانون من الاعتقاد بأن التصعيد يحقق لها مكاسب.

وأشار إلى أن الحكومة قدمت خلال السنوات الماضية تنازلات كبيرة لتخفيف معاناة المواطنين، بينما واصلت المليشيات تطوير قدراتها العسكرية وربط اليمن بأجندة خارجية، مؤكداً أنها لا تنظر للسلام كهدف بل كفرصة لإعادة التموضع.

وختم العليمي بالتأكيد على أن مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة أصبحت أكثر تماسكاً وقدرة، وأن استمرار الاعتداءات سيكون له كلفة سياسية وميدانية. ودعا الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى الانتقال من إدارة التهديد الحوثي إلى معالجة أسبابه عبر الضغط السياسي والاقتصادي والدبلوماسي، وتعزيز قدرات الحكومة حتى تصبح الدولة أقوى وتتراجع قدرة الجماعات المتطرفة على استخدام اليمن منصة لتهديد المنطقة.

حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.

شارك هذا الموضوع
الموعد بوست