21 أكتوبر، 2026
أخبار وتقارير

الرئيس العليمي: مواجهة الإرهاب الحوثي تتطلب وحدة عالمية صلبة كمواجهة داعش والقاعدة

الموعد بوست 21 أكتوبر، 2026
الرئيس العليمي: مواجهة الإرهاب الحوثي تتطلب وحدة عالمية صلبة كمواجهة داعش والقاعدة
الموعد بوست - متابعات

تسلّم فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الأربعاء، أوراق اعتماد ثمانية سفراء جدد لدى الجمهورية اليمنية، مؤكداً أن التصعيد الحوثي الأخير ضد المنشآت المدنية يستوجب موقفاً دولياً حازماً وموحداً يوازي حجم الخطر الإرهابي الذي تمثله هذه المليشيات.

وفي مراسم منفصلة، استقبل فخامة الرئيس كلاً من بافل كافكا (جمهورية التشيك)، وريموند بالاتبات (جمهورية الفلبين)، وخابيير ماريا سانشيز (مملكة إسبانيا)، ويعقوب إن غمبو (نيجيريا الاتحادية)، وجاي هون تشونغ (جمهورية كوريا)، وفيرونيك فولاند أنيني (الجمهورية الفرنسية)، وميريتية بول (مملكة الدنمارك)، وميغيل بورتو باغا (جمهورية كوبا).

ونقل السفراء الجدد تحيات قادة بلدانهم إلى رئيس مجلس القيادة وتمنياتهم له بموفور الصحة والسعادة، وللشعب اليمني الأمن والاستقرار والسلام. من جانبه، رحب فخامة الرئيس بالسفراء المعتمدين، مؤكداً تقديم كافة التسهيلات والدعم للوفاء بمهامهم الدبلوماسية وتعزيز العلاقات الثنائية.

وتناول اللقاء آفاق تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والإنسانية، بما يسهم في تعزيز مؤسسات الدولة وتخفيف معاناة الشعب اليمني. وأعرب العليمي عن تقديره لمواقف الدول الصديقة إلى جانب المجلس والحكومة والشعب اليمني في مواجهة الإرهاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني.

وتطرق الرئيس إلى مستجدات التصعيد الحوثي الإرهابي، بما في ذلك استهداف مطاري عدن الدولي والريان المدنيين اليوم الأربعاء، والاعتداءات المتواصلة على تعز وحصارها وقصف أحيائها السكنية المكتظة، والهجمات على مأرب وغيرها من المحافظات، وما تخلفه من ضحايا مدنيين وتدمير للبنية التحتية ومفاقمة للكارثة الإنسانية.

وأكد رئيس مجلس القيادة أن استهداف المطارات المدنية والأحياء السكنية وحرمان المدنيين من الأساسيات يكشف طبيعة هذا التنظيم الارهابي الذي يجعل حياة المدنيين وأمن المنطقة أدوات للابتزاز، مشدداً على أن بقاء المجتمع الدولي على موقفه الحالي يمنح المليشيات الوقت والقدرة على ارتكاب مزيد من الجرائم.

ودعا العليمي الدول الصديقة إلى دعم التحركات الوطنية والدولية لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية عالمياً، وتوحيد الجهود لمواجهة تهديدها، مؤكداً أن العالم الذي توحد ضد داعش والقاعدة مطالب اليوم بموقف موحد تجاه الإرهاب الحوثي الذي يجمع بين أدوات كافة التنظيمات الإرهابية وتجاوزاتها في اتساع نطاق تهديدها.

وشدد العليمي على أن المجتمع الدولي لم يعد أمام نقص في الأدلة، بل أمام مسؤولية اتخاذ موقف يوازي حجم الجرائم والانتقال من الإدانة إلى إجراءات فاعلة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ومنع تدفق السلاح والتقنيات إلى المليشيات، وتجفيف مصادر تمويلها وإنهاء قدرتها على تهديد اليمن والسلم والأمن الدوليين.

شارك هذا الموضوع
الموعد بوست