متابعات - الموعد بوست
بعد مرور ما يقرب من 20 عامًا على وفاته، تعود حياة مايكل جاكسون ومسيرته الفنية إلى المشهد السينمائي في فيلم جديد بعنوان Michael، من إخراج أنطوان فوكوا وتأليف جون لوغان، ويؤدي فيه جعفر جاكسون، ابن شقيق مايكل جاكسون، دور البطولة في إعادة سرد قصة عمه.
يتناول الفيلم مسيرة جاكسون الفنية المبكرة مع عائلته في فرقة Jackson 5 خلال فترتي الستينيات والسبعينيات، قبل أن ينتقل إلى مسيرة فنية منفردة طويلة، وتحديدًا مع ألبوماته الناجحة Off the Wall عام 1979، وThriller عام 1982، وBad عام 1987.
وقد أثار الفيلم بعض الجدل قبل عرضه، حيث صرحت باريس جاكسون، ابنة مايكل، بأنها لم تشارك في إنتاجه، وأن بعض تفاصيل القصة غير دقيقة، إضافة إلى ذلك، يخشى البعض من تجاهل الفيلم للجوانب المظلمة من حياة جاكسون، والتي تم تناولها بتفصيل دقيق طوال سنوات في الصحافة.
وقد أُقيم العرض العالمي الأول للفيلم في العاصمة الألمانية برلين الجمعة الماضية، ضمن فعالية Global Fan Celebration، وشارك نقاد السينما ردود أفعالهم الأولية على الفيلم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووصف الكثير منهم الفيلم بعبارات رائعة. قال ليام كراولي من موقع Screen Rant إن هذا هو “سبب ذهابنا إلى السينما”، مشيرًا إلى بعض الأغاني التي تم إعادة تقديمها بإتقان كبير. وأشار إلى أن الفيلم يجعلك تبتسم حيثما يريد وتتألم حيثما يجب، وأشاد بشكل خاص بالممثل كولمان دومينجو، الذي جسد شخصية والد مايكل، وحث على مشاهدة الفيلم مع جمهور كبير.
ومن موقع The Hashtag Show، أشاد هانتر بولدينج بأداء جعفر جاكسون ودومينجو المذهل، لكنه شعر أيضًا أن النهاية لم تكن على المستوى المطلوب، ومع ذلك وصف الفيلم بأنه رائع ومناسب لأعظم فنان في عصرنا.
ووصف سيمون طومسون من موقع The Credits أداء جعفر جاكسون بأنه لا تشوبه شائبة، قائلًا إنه كان مقنعًا بنسبة 100% في تجسيده لشخصية عمه، وأشاد بالاهتمام بالتفاصيل وإعادة إحياء اللحظات الأيقونية، وكذلك أشاد بالسيناريو لما فيه من دراما وروح دعابة مرحة.
وذهب جونيور فيليكس، رئيس تحرير موقع The Hashtag Show، إلى أبعد من ذلك، مشيدًا بفيلم Michael باعتباره واحدًا من أفضل أفلام السيرة الذاتية الموسيقية التي شاهدها على الإطلاق، وأثنى كثيرًا على جاكسون ودومينجو، معلنًا أن الفيلم لا بد من مشاهدته.
وأشاد أندرو سالازار، الناقد الفني بموقع Discussing Film، بصناع الفيلم لعدم اهتمامهم بتقديم إعادة تمثيل سهلة لحياة مايكل جاكسون، كما أشار إلى أن الفيلم يجسد بصدق معاناة مايكل جاكسون كشخص وحيد للغاية، مبرزًا عيوبه إلى جانب صفاته النبيلة
تأتي هذه المراجعات النقدية بعد إلغاء جزء كبير من النهاية الأصلية للفيلم وإعادة تصويرها، وهو ما بدا قرارًا صائبًا، نظرًا لردود الفعل الإيجابية المبكرة.
بعد الآراء المتباينة التي حصدتها أفلام السيرة الذاتية الموسيقية الأخيرة مثل Bohemian Rhapsody وSpringsteen: Deliver Me to Nowhere، يبدو أن شركة Lionsgate قد وجدت التوليفة المناسبة، إذ تسلط الضوء على الأوقات العصيبة في حياة جاكسون مع الاحتفاء بنجاحاته. لا يزال من غير المعروف كيف سيستقبله الجمهور، لكن هذه المراجعات تشير إلى أن الاستوديو قد يحقق نجاحًا كبيرًا. وسيعرض فيلم Michael لأول مرة في دور السينما في الولايات المتحدة ومعظم دول العالم في 24 أبريل 2026.
