حذر إعلامي يمني من مخاطر الانقراض والاندثار التي تتهدد "الشروخ الصخري" (الاستاكوزا) في السواحل اليمنية، جراء استمرار عمليات الصيد العشوائي والبيع العلني لإناث هذا النوع النادر والمحملة بالبيض في أسواق العاصمة المؤقتة عدن.
وأفاد الإعلامي جمال حيدرة في منشور رصده موقع "الموعد بوست"، بأنه وثق عرض إناث "الشروخ الصخري" للبيع في سوق الأسماك بمديرية صيرة، على الرغم من وجود نصوص قانونية صريحة تحظر اصطيادها أو تداولها حمايةً للسلالة وضماناً لتكاثرها.
واستذكر حيدرة الدور الرقابي والتنظيمي الذي كانت تضطلع به "مؤسسة الاصطياد الساحلي" (التي كان مقرها في محافظة المهرة)، حيث كانت تتولى تحديد مواسم وأدوات وأماكن اصطياد الشاروخ، وتلزم الصيادين بإعادة الإناث الحوامل والأحجام الصغيرة فوراً إلى مياه البحر، وهو ما حافظ لسنوات طويلة على هذه الثروة الاقتصادية الثمينة التي جعلت اليمن -ولاسيما المحافظات الجنوبية- في صدارة الدول العربية الغنية بهذا الكائن البحري النادر.
