سجلت حركة النقل عبر ميناء الوديعة البري بمحافظة حضرموت وميناء شحن البري بمحافظة المهرة خلال الفترة من 1 إلى 10 أغسطس الجاري نشاطاً ملحوظاً في تنقل المسافرين والمركبات والبضائع، وفقاً للإحصائيات اليومية الصادرة عن إدارتي الميناءين.
وأوضحت الإحصائيات أن ميناء الوديعة البري استقبل خلال الفترة 590 حافلة و3,012 سيارة نقلت على متنها 21,482 راكباً، فيما غادرت عبره 600 حافلة و3,629 سيارة تقل 43,869 مسافراً. وعلى صعيد حركة الشاحنات، وصلت إلى الميناء 913 شاحنة نقل ثقيل و50 شاحنة متوسطة و41 شاحنة خفيفة، بينما غادرت منه 1,109 شاحنة ثقيلة و32 شاحنة متوسطة و69 شاحنة خفيفة.
وكان يوم الاثنين 10 أغسطس الأكثر ازدحاماً في المغادرة، إذ غادر الميناء 89 حافلة على متنها 6,277 مسافراً، و95 شاحنة ثقيلة، و7 شاحنات متوسطة، و19 شاحنة خفيفة. في حين سجل يوم الخميس 6 أغسطس أعلى معدل وصول للركاب بواقع 2,724 مسافراً.
ومن جانبه، سجل ميناء شحن البري وصول 24 حافلة تقل 547 راكباً، ومغادرة 17 حافلة على متنها 515 راكباً. كما وصلت إلى الميناء 311 شاحنة نقل ثقيل و14 شاحنة متوسطة و15 شاحنة خفيفة، فيما غادرته 117 شاحنة ثقيلة و45 شاحنة خفيفة، ولم تُسجل أي حركة للشاحنات المتوسطة المغادرة.
وتصدّر يوم الاثنين 10 أغسطس حركة الوصول في الميناء بـ 4 حافلات على متنها 121 راكباً، و36 شاحنة ثقيلة، و3 شاحنات متوسطة، و4 شاحنات خفيفة. بينما كان يوم الأحد 9 أغسطس الأنشط في حركة المغادرة بـ 22 شاحنة ثقيلة و7 شاحنات خفيفة.
وبلغ إجمالي حركة الميناءين معاً خلال الفترة المذكورة 614 حافلة وافدة و617 حافلة مغادرة، نقلت 22,029 راكباً وافداً و44,384 راكباً مغادراً، إلى جانب 1,224 شاحنة ثقيلة و64 شاحنة متوسطة و56 شاحنة خفيفة وافدة، و1,226 شاحنة ثقيلة و32 شاحنة متوسطة و114 شاحنة خفيفة مغادرة.
وتعكس هذه الأرقام استمرار الحركة التجارية وحركة المسافرين عبر الميناءين البريين، في ظل الجهود المبذولة لتسهيل إجراءات العبور ودعم انسياب حركة البضائع والمسافرين بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.
وفي تصريح صحفي، أكد رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري الأستاذ فارس أحمد شعفل أن استمرار الحركة النشطة في ميناءي الوديعة وشحن يعكس الثقة المتزايدة لدى المسافرين والتجار في مستوى الخدمات المقدمة، مشيراً إلى أن الهيئة ماضية في تطوير البنية التحتية وتسريع إجراءات العبور بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن انسيابية أكبر لحركة البضائع والركاب.
وعبّر شعفل عن تقديره لجهود معالي وزير النقل لما يبذله من متابعة وتسهيل لمهام الهيئة، وحرصه على الإشراف اليومي على مستجدات الأعمال في الموانئ البرية. كما قدم شكره للجانب السعودي والعماني على سلاسة التنسيق والتعاون الذي أثمر في انسياب الحركة وتذليل الصعوبات، مثمناً في الوقت ذاته جهود إدارة الميناءين والموظفين وكافة الجهات ذات العلاقة بأعمال الميناءين لما يقومون به من عمل متواصل لخدمة المسافرين والتجار.
