رد الإعلامي المعروف جمال حيدرة، معد ومقدم برنامج "ملفات مفتوحة" على قناة السعيدة، على منشور المسؤول الإعلامي في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وجدي السعدي، الذي وجه اتهامات للبرنامج على خلفية حلقة تحقيقية تناولت أوضاع شركة "عدن نت".
وقال حيدرة في منشور على صفحته بفيسبوك، إن الحلقة ناقشت واقع الشركة وما تمر به من "مشاكل وتحديات"، أبرزها تعثر إطلاق المرحلة الثانية من المشروع الذي كلف الدولة 100 مليون دولار، وضعف الخدمة، وانعدام الشرائح بالسعر الرسمي، مقابل ظهور سوق سوداء تباع فيها الشرائح بأكثر من 2000 ريال سعودي.
وأوضح أن الحلقة استندت إلى شهادات مواطنين وخبراء وأكاديميين عن تجربتهم مع الشركة، مؤكداً أن فريق البرنامج زار وزارة الاتصالات وشركة عدن نت في عدن أكثر من مرة، وتواصل خلال أسبوعين مع مدير مكتب الوزير ومع وجدي السعدي شخصياً.
وكشف حيدرة عن امتلاكه "تسجيلاً صوتياً" للسعدي يقول فيه إن "الوكيل اعتذر" وطالبه بـ "بثوا الحلقة، وتحدثوا أنه اعتذر"، وذلك بعد سلسلة مواعيد لم تتم.
واستغرب حيدرة صدور اتهامات بـ "الازدواجية وغياب المهنية" ضد البرنامج، معتبراً أن "ملفات مفتوحة" يلتزم بالمهنية ويناقش هموم المواطنين في إطار "صحافة الحلول" ويعمل على إيصال صوت الجهات الرسمية للرأي العام.
وأضاف: "عملت في المحافظات المحررة لعام كامل وأنتجت ثلاثين حلقة تحقيقية وصل بعضها إلى مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الحكومة، ووعدوا بإجراء معالجات لبعض القضايا".
واعتبر أن منشور المسؤول الإعلامي "يحمل لغة تحريض" ضد معد ومقدم البرنامج، رغم أن القضايا المطروحة "خدمية وتنموية بحتة".
ـ دعوة للرد:
وطالب حيدرة وزارة الاتصالات، في ختام رده، بالرد على الأسئلة التي أرسلها البرنامج سابقاً، أو عقد مؤتمر صحفي لتفسير "أسباب تعثر شركة عدن نت".
وأشار إلى أنه تواصل مع السعدي الذي اعتذر وطلب منه "إبلاغ الرأي العام بذلك".
وختم بالقول إن البرنامج يعمل من عدن باعتبارها "العاصمة المؤقتة للحكومة"، ويتعامل مع مؤسسات حكومية "تحترم النظام والقانون وحرية الصحافة"، مؤكداً أن جميع من التقاهم خلال إعداد 30 حلقة ماضية كانوا "متعاونين ومرحبين بالسعيدة كصوت وطني مستقل".
يُذكر أن حلقة "ملفات مفتوحة" عن شركة عدن نت متاحة على موقع القناة.
