الموعد بوست - خاص
تشهد صفوف ميليشيا الحوثي الإرهابية حالة ارتباك واسعة، بعد أن أقدمت قياداتها الميدانية على قطع اتصالاتها بعناصرها في الجبهات، خشية استهدافها من قبل الطيران الحربي.
وأفادت مصادر استخباراتية لـ " الموعد بوست " بأن قيادات حوثية بارزة عمدت إلى إغلاق أجهزة الاتصال اللاسلكي وهواتف الثريا، وتركت مقاتليها في خطوط المواجهة دون توجيه أو تنسيق، ما أدى إلى حالة تخبط حادة وانقطاع في خطوط الإمداد وانسحابات عشوائية.
وأوضحت المصادر أن هذا الإجراء جاء عقب ضربات جوية دقيقة استهدفت مراكز قيادة وغرف عمليات تابعة للميليشيا في صنعاء وصعدة والساحل الغربي، وأسفرت عن مقتل قيادات من الصف الأول.
وأكدت أن عناصر الميليشيا في جبهات تعز والساحل والجوف باتوا يقاتلون بشكل منفرد، ويبحثون عن طرق للفرار بعد أن تخلت عنهم قياداتهم.
