21 أكتوبر، 2026
اقتصاد

رئيس هيئة الشؤون البحرية يشارك في منتدى "طريق الحرير" بالصين

الموعد بوست 28 سبتمبر، 2026
رئيس هيئة الشؤون البحرية يشارك في منتدى "طريق الحرير" بالصين
الموعد بوست - خاص

شاركت الجمهورية اليمنية، ممثلة بالرئيس التنفيذي للهيئة العامة للشؤون البحرية الأستاذ فهيم سيف علي، في أعمال المنتدى الرابع للتخطيط المكاني البحري لدول طريق الحرير البحري، والذي احتضنته جمهورية الصين الشعبية يومي 21 و22 من الشهر الجاري.

وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز الحضور اليمني في المحافل البحرية الدولية، وتبادل الخبرات في مجالات إدارة المناطق الساحلية وتنمية الاقتصاد الأزرق.رؤية يمنية واعدة للاستثمار البحري.

وقدم الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للشؤون البحرية خلال أعمال المنتدى عرضاً مستفيضاً حول واقع القطاع البحري اليمني، مستعرضاً المقومات الجغرافية والاستراتيجية الفريدة التي تمتلكها اليمن على امتداد البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي.

وسلط العرض الضوء على الأهمية الحيوية لمضيق باب المندب، والموانئ والسواحل والجزر والممرات البحرية اليمنية، مؤكداً على آفاق تنمية الاقتصاد الأزرق والفرص الاستثمارية الواعدة والأنشطة المرتبطة بها في البلاد.

وشهد المنتدى، الذي ضم نخبة من الجهات الحكومية والمؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية والبحثية المعنية بالشؤون البحرية، مناقشة واسعة لعدد من التجارب الدولية والصينية الناجحة.

وركزت الجلسات على مجالات التخطيط والتنمية البحرية، وتطوير الموانئ والخدمات اللوجستية، وآليات التحول الرقمي، بالإضافة إلى توظيف التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة وتشغيل الموانئ والأنشطة البحرية المختلفة.

ادارة مستدامة وحماية البيئة البحرية وتناول الأستاذ فهيم سيف علي إمكانات النهوض بالقطاع البحري اليمني استناداً إلى أسس التخطيط المكاني البحري والإدارة المستدامة للموارد.

وأشار إلى الأهمية البالغة لتطوير الموانئ والخدمات اللوجستية، وبناء القدرات الوطنية، وحماية البيئة البحرية، بما يسهم بشكل مباشر في دعم التنمية الاقتصادية الشاملة وتحقيق الاستفادة القصوى والمستدامة من الثروات البحرية اليمنية.

وعلى هامش المنتدى، اطلع رئيس هيئة الشؤون البحرية على التجربة الصينية الرائدة في التخطيط والتنمية البحرية، وتطوير الموانئ الذكية والخدمات اللوجستية في عدد من المدن والموانئ الصينية.

وبحث سبل وآفاق الاستفادة من هذه الإمكانات والخبرات بما يتناسب مع احتياجات القطاع البحري في اليمن، لا سيما في مجالات كفاءة الكوادر الوطنية، وبناء قاعدة بيانات بحرية وطنية متكاملة تساعد على تحسين مستوى التخطيط ودعم اتخاذ القرار.

واختتم رئيس الهيئة بالـتأكيد على أهمية الشراكة مع المؤسسات الصينية والدولية في المجالات الفنية والبحثية والتدريبية، لتعزيز برامج التأهيل، وتطوير القدرات الفنية والمؤسسية، ودعم الجهود الرامية لحماية البيئة البحرية ومكافحة التلوث بكافة أشكاله.

 

شارك هذا الموضوع
الموعد بوست