12 سبتمبر، 2026
منوعات

دفن ابنه وعاد إلى الجبهة فاستشهد.. وطبيب الإنسانية يمد يد الأمل لطفله الوحيد

الموعد بوست 30 يوليو، 2026
دفن ابنه وعاد إلى الجبهة فاستشهد.. وطبيب الإنسانية يمد يد الأمل لطفله الوحيد
الموعد بوست - خاص

بقلم: د. محمود الأحمدي

وهذا الشهيد الشاب عبدالكريم محسن، من أبناء الأزارق في الضالع، ارتقى قبل أربعة أيام وهو يدافع عن الجبهة في وجه العدوان الحوثي.
خمسة أيام فقط كانت تفصل بين رحيله ولحاقه بابنه الذي سبقه إلى رحمة الله بأسبوع. لم يتأخر عن نداء الواجب، ولم يطلب حتى أياماً إضافية ليعزي نفسه، أو يداوي جرحه، أو يلملم شتات قلبه المكلوم. دفن فلذة كبده وعاد إلى ساحة القتال. لا نامت أعين الجبناء.

وبقي لديه ولد واحد: معين عبدالكريم محسن محمد هادي الحسني، عمره خمس سنوات، لا يستطيع المشي بعد تعرضه للسقوط من سطح جدار "الجربة". فأصبح معين وجعاً وألماً وجرحاً مريراً على والديه بعد وفاة أخيه واستشهاد أبيه.

تواصلتُ مع أيقونة جراحة العظام والمفاصل والعمود الفقري والجراحات الميكروسكوبية في اليمن والوطن العربي، الأستاذ الدكتور مجاهد علي مسعد، هرم الوطن العربي الرابع، الطبيب الإنسان وصاحب القلب الرحيم.
وأبدى استعداده لإدخال الطفل إلى عيادته، وبين يديه الشافية التي تبرئ الأكمه بإذن الله تعالى، وأن يكون أول مريض يومي السبت والأحد في مستشفى الحصين أو في منزله بالحصين، لإجراء اللازم للطفل ابن الشهيد: تشخيصاً سريرياً ومخبرياً وإشعاعياً، ومعالجته دوائياً، ليعيد إليه أنفاس الحياة مجدّداً.

أنشروا هذا الخبر المفرح يا أصدقائي وزملائي، وادعوا لفاعل الخير وطبيب الإنسانية الأستاذ الدكتور مجاهد علي مسعد الحصيني.
كل الشكر والتقدير والاحترام لهذه الهامة الوطنية والعربية. جزاك الله عنا خير الجزاء، الأستاذ الدكتور مجاهد الحصيني.

شارك هذا الموضوع
الموعد بوست