أكدت اليونان أن أمن وحرية الملاحة البحرية، بما في ذلك مضيق باب المندب ذي الأهمية الاستراتيجية، يظلان أساسيين للاستقرار الإقليمي والعالمي.
وأدانت الهجمات المتكررة التي يشنّها الحوثيون ضد السفن التجارية وسفن الشحن..معتبرة أنها تهدد سلامة البحارة، وتعرقل التجارة الدولية، وتقوّض حرية تدفق الشحن التجاري..مؤكدة أن هذه الهجمات غير مقبولة ويجب أن تتوقف فورًا.
وأكدت، في كلمة خلال الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس الأمن الدولي لبحث اعتداءات مليشيات الحوثي الإرهابية، أن اليونان لا تزال ملتزمة بصون حرية الملاحة البحرية في المنطقة..مشيرةً إلى أن العملية البحرية للاتحاد الأوروبي «أسبيدس» تواصل أداء دور حيوي في حماية السفن التجارية وضمان مرورها الآمن في منطقة البحر الأحمر، في إطار ولايتها الدفاعية وباحترام كامل للقانون الدولي.
وقالت اليونان: "إن اليمن تحمّل لأكثر من عقد تبعات النزاع"..محذرةً من أن العودة إلى أعمال عدائية واسعة النطاق ستكون لها تداعيات خطيرة على الشعب اليمني والمنطقة ككل..مشيرةً إلى الهجمات الأخيرة التي شنّها الحوثيون ضد المدنيين والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية، ما أدى إلى سقوط العديد من الإصابات في صفوف المدنيين.
وأدانت اليونان بأشد العبارات هذه الهجمات..مؤكدةً دعمها لسيادة اليمن وسلامة أراضيه ووحدته واستقلاله السياسي وصونها، كما جددت دعمها الراسخ لسيادة المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها، وضرورة احترامهما بشكل كامل.
واكدت أن الهجمات التصعيدية للحوثيين غير مقبولة، وتهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار في بيئة أمنية إقليمية هشة أصلًا، وجددت اليونان دعوتها إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين تعسفًا من قبل الحوثيين، بمن فيهم أعضاء المجتمع المدني والعاملون في المنظمات والبعثات الدبلوماسية، ومن بينهم 73 من موظفي الأمم المتحدة.
وشددت على ضرورة الاحترام الكامل لسلامة العاملين في المجال الإنساني، وعلى جميع الأطراف ضمان الظروف الأمنية اللازمة لتمكينهم من أداء عملهم الحيوي وفقًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني.
