زار محافظ محافظة الضالع، اللواء الركن أحمد قائد القبة، اليوم، الجريح الناجي من جريمة التقطع الآثمة للاطمئنان على صحته في مستشفى سناح الميداني، مثمناً الجهود الاستثنائية للطاقم الجراحي التي أنقذت حياته من إصابة بالغة الخطورة. وشدد المحافظ خلال زيارته لذوي الجريح على أن دماءه ودماء زملائه لن تذهب هدراً، وأن المجرمين وداعميهم والمتسترين عليهم لن ينجوا بفعلتهم وسيلقون جزاءهم العادل.
وجاءت هذه الزيارة على خلفية الحادثة المأساوية التي وقعت ليلة أمس، حين تعرض جنود من أبناء مديرية الأزارق، وتحديداً من منطقة الحجاج في غيل عمور، لكمين غادر وعملية تقطع مسلحة أثناء عودتهم من جبهة المخا. أسفر الاعتداء الذي نفذه مسلحون مجهولون في مدينة الضالع عن استشهاد اثنين من الجنود وإصابة ثالث ونهب أسلحتهم الشخصية.
وأثارت الجريمة موجة استنكار واسعة وغضباً عارماً في الشارع الضالعي، دعت أبناء وقبائل مديرية الأزارق للتداعي السريع للمطالبة بالقصاص. وعلى ضوء هذه التداعيات الخطيرة، ترأس المحافظ اجتماعاً أمنياً طارئاً أُعلنت خلاله حالة الطوارئ في المربع الثاني بمدينة الضالع، وتدشين حملة عسكرية أمنية واسعة لملاحقة العصابة الإجرامية.
وفي خضم هذه الأحداث، يشتكي أبناء مديرية الأزارق - كُبرى مديريات الضالع والتي تُعرف بـ "مديرية الشهداء" لصدارة تضحياتها وتقديمها أكبر عدد من الشهداء والجرحى طيلة أعوام الحرب ضد الحوثيين - من استمرار التهميش الواقع عليهم مقارنة بباقي مديريات المحافظة على مختلف المستويات، رغم حجم التضحيات الجسيمة التي قدموها في مختلف جبهات القتال
