طالب رئيس مجلس الأمن الدولي ومندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير جيروم بونافون، إيران بوقف نقل المعدات العسكرية إلى جماعة الحوثي ووقف أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، مشدداً على تمسك بلاده بوحدة اليمن وسلامته الإقليمية ودعمها للحكومة الشرعية وحدها في فرض سيادتها وحماية أمن مواطنيها.
وأدان السفير بونافون، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن عقدت اليوم ، الهجمات الحوثية التي تستهدف المدنيين في اليمن والمملكة العربية السعودية، مؤكداً تضامن فرنسا الكامل مع الجانبين وتحميل الحوثيين المسؤولية الكاملة عن أزمة اليمن الخطيرة التي تفاقمت منذ عام 2022.
وأشار إلى أن اعتداءات الحوثيين المتكررة في البحر الأحمر وتهديدهم لحرية الملاحة تشكل انتهاكاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن، موضحة أن باريس ستواصل جهودها الدفاعية عبر عملية "أسبيدس" الأوروبية لحماية الأمن البحري.
وكشف المندوب الفرنسي عن أن هذا التصعيد الخطير انطلق في الثالث من يوليو الماضي إثر هبوط طائرة إيرانية في صنعاء دون موافقة الحكومة اليمنية، في خرق واضح لقرار حظر توريد الأسلحة رقم 2216.
وفي ختام الكلمة، طالبت فرنسا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن 73 موظفاً أممياً ودبلوماسياً وعاملين في منظمات غير حكومية يحتجزهم الحوثيون تعسفاً، معتبرة أن هذه الاحتجازات تعيق إيصال المساعدات الإنسانية الملحة.
