20 أكتوبر، 2026
أخبار وتقارير

فارس شعفل.. انجازات أعادت لهيئة النقل البري هيبتها

الموعد بوست 11 أكتوبر، 2026
فارس شعفل.. انجازات أعادت لهيئة النقل البري هيبتها
الموعد بوست - خاص

تقرير خاص : الموعد بوست

م يكن إنجاز الأستاذ فارس أحمد شعفل في رئاسة الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري مجرد تسيير رحلات، بل كان معركة استعادة دولة وهيبة مؤسسة سيادية، بعد سنوات من التهميش والتجاوز .

وخلال فترة وجيزة، نجح شعفل في تحقيق انجازات استراتيجية غيّرت وجه النقل البري في اليمن من خلال الاتي:

1- مشروع المحطة المركزية لنقل الركاب في عدن.. الحلم الذي تحقق

أهم مشروع استراتيجي عمل عليه شعفل هو وضع حجر الاساس لإنشاء المحطة المركزية النموذجية لنقل الركاب في العاصمة عدن. المحطة التي ستكون واجهة حضارية لعدن، ستنهي فوضى الفرزات العشوائية المنتشرة في المدينة، وتنظم حركة آلاف المسافرين يومياً بين المحافظات، بمواصفات دولية تشمل صالات انتظار وخدمات متكاملة ونظام حجز موحد.

2- عودة القرار إلى عدن.. نقل مقرات شركات النقل من صنعاء

في قرار سيادي شجاع، نجح رئيس الهيئة في نقل مقار شركات حافلات النقل الدولي من صنعاء إلى العاصمة المؤقتة عدن، وإلزامها بالترخيص والعمل من المركز الرئيسي للهيئة بعدن وهي خطوة أعادت مليارات الريالات من الرسوم إلى خزينة الدولة، وقطعت يد الميليشيات الحوثي عن التحكم في قطاع النقل، وأعادت القرار السيادي للدولة.

3- سلامة المسافر أولاً.. تطوير الاشتراطات الفنية

أحدث شعفل ثورة في معايير السلامة. حيث طوّر الاشتراطات الفنية للهيئة ورفع سقفها، وألزم شركات النقل الدولية بتوفير أسطول حديث من الحافلات مزود بأنظمة GPS وتتبع وفرامل متطورة ومحددات سرعة ووسائل راحة وأمان، مع منع دخول الحافلات المتهالكة، وهذا القرار وحده قلل بشكل كبير من مخاطر السفر وحوادث حافلات النقل الدولي التي كانت تحصد أرواح اليمنيين على الطرقات الصحراوية.

4- استعادة حق الهيئة في ميناء كالتكس

بعد سنوات من سيطرة جهات أخرى، استعاد شعفل حق الهيئة الأصيل في الإدارة والإشراف الكامل على نشاط النقل في ميناء كالتكس بعدن، أهم موانئ النقل الداخلي. وتم تنظيم العمل هناك وفرض النظام وآلية التحصيل الرسمية، مما أعاد للهيئة مورداً سيادياً هاماً.

5- التدريب والتأهيل.. بناء الإنسان قبل الحجر

أدرك شعفل أن إصلاح المؤسسة يبدأ بالموظف، فأطلق برنامجاً واسعاً لـ

التدريب والتأهيل الداخلي لكوادر الهيئة، في مجالات الأتمتة والرقابة والتكنولوجيا والإدارة الحديثة، وربط الترقيات بالكفاءة والانضباط، وهو ما رفع مستوى الأداء المؤسسي بشكل ملحوظ.

6- إعادة نسج العلاقات مع الجميع

كانت علاقة الهيئة مقطوعة مع أغلب الجهات حيث عمل شعفل على إعادة بناء جسور الثقة مع الجهات ذات العلاقة، سواء وزارة الأوقاف في موسم الحج، أو وزارة الداخلية والجوازات والجمارك، أو الجانب السعودي، أو شركات النقل نفسها، عبر مبدأ الشراكة لا الجباية، وهو ما ظهر جلياً في نجاح موسم الحج 1447هـ بنقل 11,526 حاجاً في 325 رحلة دون أي عوائق.

7- تطوير ميناء الوديعة البري بدعم سعودي

توج كل ذلك بالعمل الميداني الأهم وهو تطوير الأعمال الإنشائية والخدمية في ميناء الوديعة البري بدعم سخي من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. شمل التطوير توسيع الساحات والمظلات وصالات الانتظار وغرف التفتيش وتركيب أنظمة إلكترونية حديثة، فيما يعمل على انجاز خطة تطويرية أخرى تجعل من الميناء انموذجا وواجهة حضارية للبلد.

الخلاصة:

ما فعله فارس شعفل لم يكن مجرد إدارة، استعادة علاقة الهيئة بالدولة، واستعادة قبل كل ذلك ثقة المسافر اليمني بأن هناك هيئة تحميه على الطريق وتسهل ذهابه وايابه.

شارك هذا الموضوع
الموعد بوست