21 أكتوبر، 2026
أخبار وتقارير

المحرّمي يعود إلى عدن.. رسالة حسم في توقيت مفصلي

الموعد بوست 2 أكتوبر، 2026
المحرّمي يعود إلى عدن.. رسالة حسم في توقيت مفصلي
الموعد بوست - خاص

الموعد بوست ـ وضاح الأحمدي

عاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية، القائد عبد الرحمن المحرّمي أبو زرعة، مساء اليوم إلى العاصمة المؤقتة عدن، في عودة تحمل دلالات سياسية وعسكرية بالغة الأهمية، وتتزامن مع تطورات ميدانية متسارعة تشهدها جبهات القتال.

توقيت العودة.. ليس عادياً

وتأتي عودة المحرّمي إلى عدن في لحظة استثنائية تمر بها البلاد خصوصا بعد التصعيد الحوثي الواسع حيث تشهد جبهات مأرب والجوف والحديدة والساحل الغربي تصعيداً غير مسبوق من قبل مليشيات الحوثي، مع محاولات اختراق واستحداث مواقع جديدة، فيما تتزامن عودته مع تحذير الحكومة اليمنية للأمم المتحدة من تهديد الحوثيين للطيران المدني الدولي فوق البحر الأحمر، ما يؤكد أن المليشيا انتقلت من تهديد الملاحة البحرية إلى تهديد الملاحة الجوية.

ولا يمكن اغفال الدور المهم المناط بالقائد أبو زرعه المحرمي المتمثل باستكمال ترتيب البيت الداخلي حيث تشهد العاصمة عدن والمحافظات المحررة جهوداً مكثفة لتوحيد القرار العسكري والأمني ورفع الجاهزية القتالية.

وامام هذه العودة المهمة تبرز ثلاث رسائل حاسمة يحملها القائد المحرمي وتتلخص بالتالي:

أولاً: الرسالة العسكرية.. رفع الجاهزية والحسم

وجود المحرّمي - الذي يعد أحد أبرز القادة الميدانيين وصاحب ثقل عسكري كبير كقائد للعمالقة وقائد عام للقوات الجنوبية - في عدن يعني مباشرة الإشراف الميداني على غرف العمليات، وتعزيز التنسيق بين ألوية العمالقة، وقوات درع الوطن، والقوات الجنوبية، والجيش الوطني. عودته تقطع الطريق أمام أي محاولات حوثية لاستغلال أي فراغ.

ثانياً: الرسالة السياسية.. وحدة الصف الرئاسي

عودة المحرّمي إلى جانب بقية أعضاء مجلس القيادة في عدن تؤكد تماسك المجلس وتواجده على الأرض لإدارة المعركة، وليس من الخارج، وهي رسالة طمأنة للشارع الجنوبي واليمني بأن القيادة تتابع التطورات لحظة بلحظة.

ثالثاً: الرسالة الأمنية.. استقرار العاصمة

عدن هي مركز الثقل السياسي والعسكري، وعودة قائد بحجم المحرّمي تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار فيها، والإشراف على تنفيذ الخطط الأمنية لمواجهة أي اختلالات أو خلايا تحاول استغلال انشغال القوات في الجبهات.

ومن الاهمية بمكان الاشارة الى ان عودة أبو زرعة المحرّمي ليست زيارة بروتوكولية، بل هي عودة قائد معركة إلى ميدانه في وقت تلوح فيه ملامح مرحلة جديدة من المواجهة، عنوانها الجاهزية القصوى والتنسيق المشترك لردع التصعيد الحوثي وحماية الممرات الدولية براً وبحراً وجواً.

شارك هذا الموضوع
الموعد بوست