الموعد بوست: محمد مقبل أبو شادي
بعيدًا عن فوضى الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي، يواصل وكيل محافظة الضالع لشؤون المشاريع، فاروق الحسني، أعماله الميدانية و نجاحاته الإدارية في مجال التنمية و المشاريع و الخدمات، التي شهدت نقلة نوعية منذ توليه زمام المسؤولية وكيلًا لقطاع المشاريع في محافظة الضالع. تشهد المحافظة حاليًا نقلة خدمية نوعية وطفرة تنموية كبرى في ظل إدارة سلطتها الجديدة.
إن نجاح عشرات المشاريع في مجال الطرقات و المياه و البنية التحتية و غيرها، التي شهدتها مختلف مناطق و مديريات محافظة الضالع مؤخرًا، و التي ستشهدها خلال الأشهر القادمة، لم يكن ليتحقق إلا بوجود قيادة محنكة و إدارة مسؤولة تقضي وقتها في الميدان، تتابع و تقدم خدماتها للناس، و تنسق مع الجهات المعنية و جهات الاختصاص و التنفيذ، إيمانًا منها بأن ما يتحقق وفقًا للمتاح هو مجرد حق لهذه البلاد التي حُرمت كثيرًا من المشاريع. و هنا يأتي الدور على الوكيل الحسني لنتحدث عنه لا بأسلوب المدح بل بواقع الإشادة و الثناء و التقدير و العرفان لما يقدمه هذا الرجل.
إن الأضواء الإعلامية التي يعمل الوكيل الحسني بعيدًا عنها قد أنارت سماء الضالع، و أشرقت رغم الظلام، و ستخلد اسمه ذات يوم في قائمة من رسموا ملامح الضالع الجديدة و كرّسوا جهودهم لخدمتها، و قضوا وقتهم من أجل إظهارها بمظهرها اللائق و خدمة أبنائها.
هكذا هي الأزَارِق، أيها السادة، تلك التي أنجبت محمد عواس و الخويل و أبو عبدالله و بهاء و قوافل الشهداء الذين رسموا ملامح الانتصار و كتبوا ذكراه بدمائهم. و هي أيضًا قد أنجبت أبطالًا آخرين في ميادين العلم و القيادة و المسؤولية، أبرزهم ابن الأزَارِق البار الوكيل فاروق الحسني، الذي لم يستخدم موقعه الإداري و نفوذه لتحقيق مكسب شخصي أو الحصول على مشروع لقريته أو منطقته، بل عمل و لا يزال يعمل بإخلاص الشرفاء الذين آمنوا بأن المسؤولية ثبات على العهد و جهاد لا تقل أهمية عن القتال في ميدان المعركة.
تحية مني و من أبناء الضالع قاطبة إلى الأستاذ فاروق الحسني، وكيل محافظة الضالع لقطاع المشاريع، الرجل صاحب الأخلاق الرفيعة و التواضع و البساطة و المواقف النبيلة. و نسأل الله تعالى أن يكتب له التوفيق و النجاح في المهام الوطنية الموكلة إليه، و أن يلبسه ثياب الصحة و العافية و يوفقه إلى كل خير...!
